أكد الكاتب والشاعر الدكتور أحمد درة أن المديح النبوي يعد امتداداً طبيعياً للشعر الجاهلي الذي ساد شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام، موضحاً أن الشعر الذي كان يتراوح بين الهجاء والثناء تحول بظهور الإسلام إلى مدح للدين الجديد وصفات الرسول صلى الله عليه وسلم، عبر ذكر أخلاقه، وتفاصيل ملامحه، وإظهار الشوق لزيارة الأماكن المقدسة، والحديث عن غزواته ومعجزاته ، واعتبر دره أن هذا الفن هو أسمى أنواع الشعر لأنه ينبع من محبة صادقة للرسول دون انتظار مقابل مادي.
وأوضح درة، خلال استضافته ببرنامج (مع السامر) ، أن الصحابي حسان بن ثابت هو المؤسس الحقيقي لمديح الرسول في السنة السابعة من الهجرة، حيث خصص له منبراً لمدح النبي والرد على هجاء الكفار، ليستحق عن جدارة لقب "شاعر الرسول".
وأضاف درة أن فن المديح اكتسب شهرة واسعة بفضل التصوف، خاصة في العهود الفاطمية والعباسية، مشيراً إلى أن "قصيدة البردة" و"لامية كعب بن مالك" تعدان من أشهر القصائد التي أرخت لسيرة الرسول منذ ولادته وحتى وفاته بشكل تفصيلي ، وتابع أن المديح النبوي استمر كـ "نهر خالد" وصولاً للعصر الحديث على يد كبار الشعراء مثل محمود سامي البارودي، وأمير الشعراء أحمد شوقي .
برنامج "مع السامر" يذاع على شاشة الفضائية المصرية، تقديم الإعلامي وائل شهبندر، ورئاسة تحرير شريف عبد المجيد، وإخراج وليد ممدوح
مصدر بالموقع الموحد
أكد الأستاذ هاني الأعصر، المدير التنفيذي للمركز الوطني للدراسات، أن الحرب ضد إيران لا تقتصر على ملفها النووي، بل تمتد...
أكد الباحث في العلاقات الدولية شريف زاهر أن أزمة مضيق هرمز لا يمكن حلها عسكريًا، مشددًا على أن الحل يجب...
قال محمد عمر، رئيس القسم الخارجي بجريدة الدستور، إن مصر قرأت المشهد مبكراً وحذرت من الانزلاق في حرب لن يربح...
أكدت أخصائية اليوجا العلاجية هدى السروجي، على الأهمية البالغة لتمارين التنفس واليوجا في الحفاظ على النشاط والتركيز خلال شهر رمضان...